بعد تصوير +1000 ريل لمقدمي خدمات
اكسر حاجز التحدث امام الكامرة بدون شراء معدات غالية وفقط 10 دقائق يوميا
ورشة راح توخذ بايدك من صفر
لكل اسرار السوشيال ميديا
[محدود لـ 20 مقعداً فقط
لضمان المرافقة الشخصية ]
أصعب شعور هو لما تشوف منافسين بلشوا مبارح،
بس صاروا بكل مكان لأنهم ببساطة "طلعوا ع الشاشة".
إنت عارف إنك أشطر، وإيدك ذهب، بس حرام تضل "الجندي المجهول" بمجالك.
المشكلة مش نقص شطارة،
المشكلة إنك ما لقيت اللي يمسك إيدك ويعلمك تكسر حاجز الكاميرا.
الحقيقة هي.. مش ذنبك!
لما فتحت مصلحتك، ما حدا علمك تكون "بالسوشيال ميديا "
، وبالعكس؛
الكل كان يحبطك ومع الوقت، آمنت بهالشي وصار عائق.
بس اليوم القواعد تغيرت؛
المحتوى مش رفاهية، هو الأساس لنجاح مصلحتك.
الكل بيقدر يبلش، وإنت أولهم.
هاي الورشة تصممت خصيصاً لمقدمي الخدمات اللي مثلك:
اللي عندهم مهنة حقيقية وقيمة بدهم يوصلوها، بس محتاجين "السيستم" العملي اللي يختصر عليهم الطريق.
معي بالورشة، رح نمشي خطوة بخطوة عشان تمتلك الماكينة:
الزبدة.. وبدون حكي بالهوا
رح تتعلم من شخص بعيش السوشيال ميديا يومياً وصنع محتوى لمئات مقدمي الخدمات.
مش راح أعطيك نظريات، رح أعطيك "الخلاصة" اللي بتقدر تطبقها بأرض الواقع من لحظة خروجك من الورشة.
لأن كل لقطة له بداية،
هذه كانت بدايتي.

إذا إنت جديد هون، خليني أحكيلك الحقيقة: أنا ما خلقت ومعي "جينة" الجرأة قدام الكاميرا، ولا كنت بعرف كيف بفتحوا التلفون وبحكوا بثقة.
ومن وأنا صغير، كنت أحلم أكون صاحب مصلحة.
كنت أشوف الناس اللي عندها شغلها الخاص وأحكي لحالي:
“يوم من الأيام، بدي يكون إلي مشروعي… بطريقتي.”

عشان أوصل لهناك، دخلت عالم المبيعات.
اشتغلت بشركات تسويق واستشارات أعمال، وتعلمت
كيف الناس بتفكر، تبيع، وتقنع.
بس في شي كان ناقص… الظهور.
اليوم المصلحة اللي ما بنشوفها ما منشتري منها.
"الاشهر ببيع اكثر من الاشطر"
ومن هون بدأت قصتي مع الكاميرا
بالبداية كنت زي أي صاحب مصلحة…
كنت غرقان في دوامة من الأسئلة:
كنت حاسس بخوف وكنت أقول لنفسي السوشيال ميديا مش إلي، والمهارة هاي مش عندي. بس في لحظة صدق مع حالي، قلت: "عبد الله، لوينتا بدك تهرب؟"
الحقيقة المرة كانت واضحة: إذا بدك تنجح اليوم وتكبر البزنس، ما عندك خيار غير تكون موجود وبقوة على السوشيال ميديا.
تحديت حالي.. وصوّرت أول "ريل"

بتذكر هذيك اللحظة منيح . الخوف كان كبير، بس النتيجة كانت أغرب مما توقعت. بمجرد ما نشرت الفيديو الأول، الخوف تحول لمتعة، والتوتر تحول لحب للكاميرا.
اكتشفت إنه فش أحلى من إنك تفرجي العالم "مين إنت عنجد"، وتشوف أثر شغلك على الناس، والأهم.. تشوف كيف البزنس تبعك بيكبر وزبائن جدد عم يدقوا بابك بس لأنهم "شافوك وعرفوك".
واليوم أنا بساعد الناس يظهروا نفسهم الحقيقة، بطريقتهم، بطاقتهم، وبأسلوبهم.
بعد ما تعلمت "سر اللعبة" وصنعت محتوى لمئات مقدمي الخدمات، قررت إني ما أخلي حدا يمر بنفس التخبط اللي مررت فيه.
أنا هون عشان أختصر عليك السنتين اللي ضاعوا مني في الخوف، وأعطيك الطريق المختصر والسهل.
أنا كنت محلك، وبعرف وجعك، وعشان هيك صممت "ماكينة المحتوى" لتكون الجسر اللي بوصلك!
[اجى الوقت تكون على الشاشة ]
5 لقاءات تعليمية مكثفة :
فك شفرة الخوارزميات
كتابة نصوص الفيديوهات
كسر حاجز الكاميرا
المونتاج
المبيعات بالتسوري
لقاءين أسئلة وأجوبة (Q&A): مش بس بنشرح وبنمشي. رح يكون في لقاءئين مخصصين لتقييم شغلك، الإجابة على استفساراتك، وإعطائك ملاحظات مهنية على والفيديوهات اللي عملتها.
البيئة المحفرة (مجموعة واتساب): راح تكون جزء من مجتمع من أصحاب المصالح اللي بمروا بنفس تجربتك. هي مش مجرد مجموعة، هي "بيئة فائزة" بتحفزك تضل مستمر وتنشر محتواك.
أنا معك!
أي تحدي بواجهك أو سؤال تقني ببالك،
رح أكون متاح لك عبر الواتساب عشان أضمن إنك تغلبت على كل العقبات وبدأت الماكينة فعلاً.
لتغلب على جميع العقبات يوجد لقاءين عبر الزوم خلال الورشة للاجابة للاسئلة تقييم الفيديوهات للوصول لافضل نتيجة
انسى جملة "خلصت أفكاري". رح تستلم رزنامة كاملة فيها فكرة لكل يوم في السنة! يعني صار عندك مخزون أفكار جاهز لعام كامل، بخليك دائماً مستعد لتشغيل الماكينة والاستمرار في النشر بدون توقف.
مش كل الزبائن بقرروا يشتروا من أول فيديو بشوفوه، في ناس محتاجة وقت لتبني ثقة معك. رح أعطيك خطة جاهزة لـ 7 أيام ستوري، بتخليك تضل موجود في عين وعقل زبونك بأسلوب ذكي ومقنع وبدون ما تضطر تفكر "شو أنزل هسا؟".
لضمان الاستمرار بالطريقة الصحيحة وزيادة المتابعين والمبيعات
قالب ادارة المحتوى قالب يساعدك في بناء سيستم
لحفاظ على الاستمرارية ونشر
❌ بدك تتعلم تصوير منتجات أو أكل: هاي الورشة متخصصة في "براند الشخصية" (Personal Branding)، يعني بنركز كيف تصوّر حالك وتحكي كخبير،
❌ بتدور على معلومات نظرية وبس: إذا بدك بس تسمع وتجمّع معلومات بدون ما تفتح الكاميرا وتطبق وتجرب بلقاءات الزوم، فهاي الورشة رح تكون تضييع وقت إلك.
❌ بتستنى "كبسة زر" سحرية: النجاح بالسوشيال ميديا بيحتاج استمرارية وتطبيق للسيستم اللي راح أعطيك إياه، مش ضربة حظ.
✅ إنت صاحب مصلحة خدمات: (محامي، مدرب، معالج، مستشار…) وبدك الناس تعرف قيمتك وشطارتك الحقيقية من خلال الشاشة.
✅ قررت تبلش صح وتختصر الطريق: بدك "الزبدة" والسيستم الجاهز بدل ما تضيع سنين وأنت بتجرب وتغلط لحالك.
✅ بدك تبني "سلطة مهنية": حابب تسوق حالك كقائد في مجالك، وتجذب الزبائن اللي بقدّروا شغلك وبثقوا فيك قبل ما يحكوا معك.
✅ جاهز تفتح الكاميرا وتتحرك: عندك الشجاعة (أو على الأقل النية) إنك تكسر حاجز الخوف وتبدأ تبني مستقبلك الرقمي اليوم.
ثقتي في "السيستم" اللي بنيته كبيرة،
لأنّي شفت نتائجه على مئات المصالح قبلك.
وعشان هيك، أنا بشيل المخاطرة عنك بالكامل
إذا حضرت الورشة كاملة وحسيت إنها مش عملية أو ما أعطتك القيمة اللي بتستحقها، برجعلك المبلغ كامل
هاد بالزبط هو الهدف من الورشة!
أنا مش جاي أحولك لمصور سينمائي، أنا جاي أخليك "صاحب مصلحة ذكي".
رح تتعلم كيف تستغل التلفون اللي بجيبتك لتاخد فيديوهات احترافية بـ 20 دقيقة باليوم
وبدون ما تشتري ولا أي معدات معقدة. إحنا بنركز على "التسويق" اللي بجيب زبائن، مش على التعقيد التقني اللي بضيع وقت
هدفي مش أحولك لمصور أو فني مونتاج؛
هدفي أعطيك "العدّة" اللي بتخدم مصلحتك وبس.
راح نمشي خطوة بخطوة،
ونستخدم أدوات بسيطة وسهلة ما بتحتاج خبرة سابقة، عشان تطلع نتيجة احترافية بأقل مجهود تقني.
طبعاً!
مش بالضرورة وجهك يبين في كل فيديو عشان تنجح.
راح نتعلم مع بعض كيف نصنع فيديوهات "فويس أوفر" (Voiceover) احترافية،
بتوصل رسالتك بقوة وبتحافظ على حضورك المهني حتى من وراء الكواليس.
هاي أكبر عقبة واجهت مئات مقدمي الخدمات اللي اشتغلت معهم،
وعشان هيك خصصت محور كامل لـ "كسر حاجز الكاميرا".
رح أعطيك أدوات عملية بتخليك تحكي بكل ثقة وكاريزما،
لدرجة إنك رح تنسى إنك كنت خايف أصلاً.
أكيد، الورشة بتتسجل بالكامل
وبتقدر ترجع تحضرها بأي وقت بدك إياه لمدة 6 أشهر.
وكل الملفات والأدوات (السكربتات، رزنامة الأفكار، النماذج)
فبتبقى معك مدى الحياة لتكون مرجعك الدائم.
لأصحاب المصالح اللي بيقدموا "خدمات"
(محامين، مستشارين، معالجين، مدربين، فنيين…)
وبدهم يحولوا شطارتهم لـ "سلطة مهنية" على السوشيال ميديا،
عشان يجذبوا الزبائن الصح اللي بيعرفوا قيمة شغلهم.
المقاعد محدودة جداً (20 شخصاً فقط) لضمان حصول كل مشترك على المرافقة الشخصية والردود الدقيقة مني شخصياً.
لا تترك مكانك للمنافسين،
احجز حصتك في السوق الآن.